الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

التفاح يحمي الرئتين




وصلت مجموعة من الباحثين البريطانيين إلى أن أكل تفاحة واحدة في اليوم، يساعد على تحسين أداء وظيفة الرئتين

جاء ذلك في تقرير نشرته مجلة ثوراكس حول دراسة أجراها فريق من أطباء مستشفى سانت جورج بلندن على العلاقة بين النظام الغذائي وكيفية عمل الرئتين، في أكثر من ألفين وخمسمائة رجل تتراوح أعمارهم ما بين الخامسة والأربعين والتاسعة والأربعين

وقد اعتمد الباحثون في دراستهم على قياس قوة الزفير باستعمال طريقة خاصة، حيث خلصوا إلى ارتباط أداء الرئتين لوظيفتهما على أكمل وجه بحصول الجسد على كميات مرتفعة من فيتاميني جيم وهاء ومادة البيتاكاروتين وخلاصة البرتقال والتفاح وعصير الفواكه

وبعد أن تم الأخذ بعين الاعتبار لمجموعة من العوامل كحجم الجسم، والتدخين والتمارين الجسدية، توصل الفريق إلى أن الغذاء الوحيد الذي كانت له تأثيرات ذات أهمية، هو التفاح

ولاحظوا أن تناول خمس تفاحات أو أكثر خلال الأسبوع، يؤدي إلى أداء أحسن نسبيا في وظيفة الرئتين، إذ تبين أن طاقة من يتناولون هذه الفاكهة أكثر مما هو عند غيرهم بمائة وثمانية وثلاثين ميليترا

وعلى الرغم من أنه لم يثبت أن تناول التفاح يحول دون التضاؤل الطبيعي لقدرة الرئتين مع التقدم في السن، فإن أكل قدر أكبر من هذه المادة ن شأنه التقليل من حدة هذه الآفة، ويجد العلماء دليهم على هذا في كون التفاح يقلل من سرعة التدهور الناجم عن عوامل أخرى كالتلوث

فهذه الفاكهة تتوفر على كمية عالية من مادة مضادة للتسمم تدعى الكوريرسيتين، والتي يمكن أن تساهم بقدر هام في وقاية الرئتين من أعراض ضارة تنجم عن تلوث الهواء وتدخين السجائر

وقد وصف الدكتور مايك بيرسن، وهو مسؤول سابق عن الصحافة في الجمعية البريطانية لأمراض الصدر، هذه النظرية بأنها مقبولة، مضيفا أن عدة دراسات تدعم الرأي القائل بأن فيتاميني جيم وهاء يساعدان على مقاومة الربو، ويمكن أن يكون التفاح يحتوي على مضادات للتسمم تكون لها نفس التأثيرات

ويمضي الدكتور بيرسن قائلا: إن الأشخاص الذين تحوي دماؤهم كميات عالية من مضادات التسمم، مؤهلون أكثر من غيرهم لمواجهة أي التهاب في حال وقوعه

ويقول الدكتور مارك بريتون، رئيس المؤسسة البريطانية للأبحاث حول الرئة، إن البحث الجديد قدم أدلة أكثر أهمية على العلاقة بين الحميات الصحية والرئات السليمة

ويضيف قائلا: إن هذه الدراسة تبرز طريقة جديدة يمكن للناس أن يحموا عبرها رئاتهم فضلا عن أنها تساعد على تيسير تنفس المصابين بأمراض الرئة

مرض الثعلبة .... أسبابه وعلاجه




الثعلبة حالة تصيب فروة الرأس وتؤدي الى بقعة خالية تماما من الشعر وتكون عادة بشكل دائري او بيضوي منفردة او متعددة وخالية من الوسوف او التندب.
يمكن ان تصيب هذه الحالة أي جزء مكسو بالشعر من الجسم ولكن تبقى فروة الرأس ومنطقة الذقن اكثر المناطق اصابة ويمكن تقسيم الثعلبة الى عدة اقسام وذلك حسب شدة الاصابة: فقد تكون الثعلبة محددة من خلال ظهور بقعة واحدة واكثر خالية من الشعر وقد تكون الثعلبة كاملة من خلال غياب الشعر عن كامل فروة الرأس وقد تكون شاملة من خلال غياب الشعر عن فروة الرأس والجسم.
اسباب المرض:
لا تزال الاسباب الحقيقية مجهولة ولكن هناك عوامل خطر تزيد من احتمالية حدوث الثعلبة منها:
1 - عوامل جينية - وراثية - عادة تكون هناك قصة عائلية عند مريض الثعلبة بنسبة قد تصل الى 10-40% وفي حالة التوائم لوحظ ان احتمالية اصابة التوأم الثاني قد تصل الى 55% وفي حال كون احد التوأمين مصاب بالثعلبة.
وفي حالة مرض المنغوليين - خلل جيني - في الكروموسوم 21 لوحظ ارتفاع نسبة الاصابة بالثعلبة عندهم بنسبة قد تصل الى 9%.
هناك اعتقاد بأن الثعلبة مرض متعدد الجينات - خلل في اكثر من جين واحد .
2 - عوامل مناعية: لوحظ ترافق الثعلبة مع بعض الامراض المناعية مثل البهاق وامراض الدرق المناعية والذئبة الحمامية والوهن العضلي الوخيم وفقر الدم والسكري وقد تم اثبات وجود خلل مناعي يؤدي الى قيام الجسم بافراز اضداد ذاتية ضد الجريبات الشعرية وما ينتج عن ذلك من ايقاف لنمو الشعر.
3- عوامل انتانية: هناك فرضيات عن اسباب فيروسية للثعلبة وخاصة بعض فيروسات الهربس.
4- عوامل نفسية: الحالة النفسية واثرها السلبي على الجريبات الشعرية.
5 - عوامل عصبية : هناك نواقل عصبية تعمل على تحريض نمو الشعر وقد لوحظ انخفاض مستوى هذه النواقل العصبية ويبقى مرض الثعلبة مرض شائع نسبيا وهو من الامراض المزمنة نسبيا ايضا وقد تصل نسبة الاصابة بالثعلبة على مستوى العالم حوالي 2% اما العمر فغالبا يصيب الاشخاص في العشرينات من العمر وقد تصل نسبة اصابة الاشخاص الذين تقل اعمارهم عن 20 سنة الى 60% ومن حيث الجنس فتكاد تكون متساوية مع احتمالية اكبر لاصابة الذكور بنسبة 2 - 1 بالنسبة للاناث.
كما ان ليس هناك افضلية عرقية فهو يصيب كل الاعراق.
سريريا:
تتظاهر الثعلبة بشكل بقعة او اكثر خالية تماما من الشعر ويكون الجلد طبيعيا ولا تحدث فيه اية تغيرات كالضمور الجلدي او التندب او الوسوف وتكون فوهات الاجربة الشعرية موجودة وسليمة واحيانا يلاحظ في محيط منطقة الثعلبة بعض الاشعار المتقصفة المتكسرة والتي تأخذ شكلا مميزا نوعا ما حيث تكون سميكة القطر من طرف ورقيقة القطر من الطرف الملامس لفروة الرأس (اشعار علامة التعجب) ويعتبر وجودها دليلا على ان الثعلبة لا تزال في مرحلة النشاط والفعالية وهي احدى العوامل التي تؤشر لسوء سير المرض.
واكثر الاماكن اصابة هي فروة الرأس والحاجب ورموش العين ومنطقة الذقن ومنطقة العانة.
وفي الحالات المتقدمة قد تصاب الاظافر بتغيرات مرافقة لسير المرض وتتظاهر بشكل رئيسي بحدوث حفر صغيرة بشكل نقطي على سطح الظفر وقد تصل نسبة اصابة الاظافر في حالة الثعلبة الى 10% -66% وهي ايضا احدى العوامل التي تؤشر بسوء سير المرض.
التشخيص:
يتم بشكل اساسي بالاعتماد على الفحص السريري ويمكن الاستعانة بالفحوص التالية: 1- فحص دم: للتأكد من عدم وجود امراض اخرى وبخاصة المناعية منها.
2- فحص مجهري لنفي وجود سعفة الرأس.
3- الخزعة.
التشخيص التفريقي:
يجب تفريق الثعلبة عن سعفة الرأس، هوس نتف الأشعار، الصلع الشائع، الذئبة الحمامية (المراحل الاولى).
سير المرض:
هناك مقولة خاصة بالثلعبة تقول بأن الشيء الوحيد الممكن توقعه في سير مرض الثعلبة هو انه مرض لا يمكن التنبؤ به . فهناك حالات يحدث فيها الشفاء العفوي خلال 8 شهور الى سنة وهناك حالات يمتد فيها المرض ليصبح اكثر انتشاراً ويصيب اكثر من مكان في الجسم واحياناً يصيب الجسم بكامله.
علماً بان هناك عوامل عديدة قد تعطينا فكرة عن سير المرض وهي في هذه الحالة عوامل انذار سيء بالنسبة لسير المرض.
1- اذا حدثت الاصابة قبل سن البلوغ.
2- وجود قصة عائلية للاصابة بالثعلبة.
3- وجود اكثر من منطقة مصابة بالجسم.
4- اصابة الأظافر.
5- وجود التهاب جلد تأبى مرافق للثعلبة.
6- وجود امراض مناعية اخرى مرافقة للثعلبة.
ويشار بأن مرض الثعلبة يعتبر من الامراض الناكسة التي قد يصاب بها المريض مرة اخرى بعد فترة شفاء قد تطول او تقصر.
العلاج:
رغم التطور الكبير الذي حدث في السنوات الاخيرة في طرق علاج الثعلبة الا انه لا يوجد حاليا علاج شاف تماما للثعلبة.
ومعظم العلاجات ملطفة وتعمل على تصحيح الخلل المناعي المسبب لهذه الظاهرة. واضافة الى الدعم النفسي فان العلاج يقوم على النحو التالي:
1. علاج موضعي
2. علاج جهازي (فموي)
3. علاج ضوئي
استخدام الاشعة فوق البنفسجية وتعتمد طريقة العلاج بشكل عام حسب شدة الاصابة وعمر المريض ولكل طريقة من هذه الطرق مميزاتها ومحاذيرها.
عن جريدة الرأي الأردنية

المياه الغازية .... تحرق عظامك

شرب المريض الذي يتمتع بصحة جيدة مشروبات غازية بينما كان يخضع لتخطيط القلب وعندها

لاحظ الأخصائي أن ضربات قلب المريض وضغط دمه هبطا فجأة إلى مستويات غير طبيعية وظهرت عوارض الدوار والإغماء عليه

هذا هو نص الخبر الذي نشرته مجلة " نيوانجلاند جورنال أوف ميديسين" فماذا حدث بعد وما تفسير ذلك ؟

أكدت الدراسات العلمية الطبية بعدها أن استهلاك المشروبات الغازية الباردة يمكن أن يؤدي إلى الإغماء.

-------------------------------------------------------

أخطر من التدخين


بعد أن نصح الطبيب المريض بالتوقف عن استهلاك المشروبات الغازية

بدأت الصحف والمجلات تتحدث عن أضرار هذه المشروبات في إشارة إلى

كونها أخطر من التدخين، فكلاهما غير نافع وتتراكم آثاره الضارة لتظهر بعد

فترة من الزمن إلا أن المشروبات الغازية تتفوق في مضارها على التدخين

من حيث تناول شريحة كبيرة من الناس لها بدءاً من الطفل ذي السنتين

وحتى كبار السن.. هذا كله في الوقت الذي تكثر فيه الدعاية للمشروبات

الغازية، ويدمن البعض على تناولها مع كل وجبة بل ويتحف بها ضيوفه

وتقدم عليها الشركات المنتجة لها عروضاً خاصة ومسابقات وجوائز

وعبوات إضافية هدية مجانية !!!

-------------------------------

ترى .. هل هي فعلاً هدية ؟!! فماذا تحوي هذه العبوات ؟ وماذا تقول عنها الأبحاث العلمية ؟
المشروبات الغازية تصنع من الماء الذي تمت معالجته بطريقة خاصة مع غاز ثاني أكسيد الكربون بالإضافة إلى مواد محلية وأخرى ملونة وثالثة منكهة وأحماض مثل حمض الفوسفوريك، وحمض الستريك

ليس هذا فحسب بل أضيفي أيضاً مادة الكافيين حيث تحتوي العبوة العادية (330 مل) على ما يعادل الموجود في فنجان القهوة من الكافيين وهذا ما يفسر ما ينتاب الأطفال من أرق وصداع وحموضة ناهيك عن تسوس الأسنان لتأثير الحامض على الطبقة التي تحمي الأسنان وتقليل نسبة كلس الدم

ويؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام عند الكبر

ترى ماذا ينتظر صمتنا عن تناول هذه الأشربة ؟؟؟؟ هل سنظل نحبها بل وندمنها ؟؟؟؟

الموت في زجاجة
مرة أخرى.. إذا أردت أن تتأكد تفحص جيداً ما هو مكتوب على زجاجة الكولا ومكوناتها

فسوف تجد منها

- حمض الفوسفوريك

- كميات قليلة من أثيلين جيلكول الذي يقلل درجة تجمد الماء إلى ما تحت الصفر بأربع أو خمس درجات، وهذه المادة تعتبر إحدى السموم في الطب الشرعي

إذا ما تناولت 4 لترات من الكولا فقد تفقد حياتك خلال ساعة واحدة


ليس المطلوب هو الانزعاج ولكن الانتباه والبحث عن البدائل في العصائر الطازجة والحليب بالنكهات المختلفة وجوز الهند والماء العادي بدلاً من المشروبات الغازية، فهي ليس لها أي قيمة غذائية فيما يخص الفيتامينات والأملاح المعدنية فضلاً عن أنها تحتوي على كثير من السكر

وحمض الكربونيك ومواد كيماوية أخرى كالألوان..

لاكـــــولا بـــعــــــد الأكـــــــــل !!!
رجاء خاصاً –- رفع هذا الشعار والالتزام بتطبيقه إذا كنت من المحبين لتناول المشروبات الغازية بعد تناول الوجبات وللرد على سؤالك بـ " لماذا " اقرأ معنا السطور التالية :-

فجسم الإنسان يحتاج إلى درجة حرارة 37 ْم لعمل إنزيمات الجهاز الهضمي، ودرجة حرارة هذه المشروبات تقل كثيراً عن هذه الدرجة مما يؤدي إلى توتر الجهاز الهضمي، وقد تصل درجة الحرارة إلى الصفر، وهذا في حد ذاته يؤدي إلى تخفيض الأنزيمات، ولن يتم هضم الطعام جيداً، ولكنه

سوف يتخمر ويؤدي إلى وجود غازات وتعفنات، وتتحول إلى سموم وتمتص في الأمعاء، وتدور مع الدم، وتنتقل إلى الجسم وتتراكم السموم في أجزاء الجسم مما يؤدي إلى نشوء الأمراض المختلفة..

طبقة الأوزون..واقع و تطلعات

لم تعد قضية الأوزون مشكلة محلية او اقليمية، بل اصبحت شأنا عالميا، يحتاج الى تضافر الجهود لمواجهة الاخطار التي قد يحملها المستقبل.. وقد يتساءل البعض: لماذا كل هذا الاهتمام العالمي بقضية الأوزان؟ وتكمن الاجابة في مدى خطورة الاثار الصحية والبيئية، لا على الانسان وحده، بل على الحيوان والنبات والنظم البيئية الاخرى.

فقد ذكر فريق العمل المعني بالتقويم البيئي والتابع لبرنامج الام المتحدة لشؤون البيئة في تقرير نشره في نوفمبر عام 1991، ان استنزاف طبقة الاوزون والزيادة الناتجة في الاشعة فوق البنفسجية قد يؤديان الى تعجيل معدل تكون الضباب الدخاني الذي يبقى معلقا في الاجواء لأيام عدة. مثلما حدث في لندن عام 1952 عندما ساد الضباب الدخاني جو هذه المدينة وحول نهارها الى ليل على مدى بضعة ايام، وادى الى خسائر

فادحة في الارواح وصلت الى حوالي 4 الاف حالة وفاة. كما ان تآكل درع
الاوزون قد يؤدي الى زيادة في معدلات سرطان الجلد اللاقتامي بنسبة 26%.

أما الاشعة فوق البنفسمجية من نوع UVB، فتلعب دورا رئيسيا في تكوين الاورام الجلدية القتامية، وهي النوع الاشد خطرا، وهذا يعني حدوث ما يقدر بحوالي 300 الف حالة سرطان جلد سنويا، وستكون حصة الولايات المتحدة فقط ما يقرب من 180 مليون حالة خلال ثمانين سنة، ان لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل لوقف استنزاف طبقة الاوزون.

من الاخطار الصحية الاخرى لمشكلة تدهور حالة طبقة الاوزون حدوث مرض المياه البيضاء، (اي اعتام عدسة العين). فطبقا لتقرير الام المتحدة (سابق الذكر) فان نفاد الاوزون بمعدل 10% قد يتسبب في اصابة حوالي 1.7 مليون شخص سنويا، بهذا المرض نتيجة تعرضهم للاشعة فوق البنفسجية، اضافة الى اصابة العين بمرض الماء الازرق، لعدم قدرتها على مقاومة هذه الاشعة، كما ان الكميات المتزايدة من الاشعة فوق البنفسجية، والتي تخترق طبقة الاوزون، تضعف فعالية جهاز المناعة عند الانسان، وهذا ما يجعل الاشخاص اكثر عرضة للاصابة بالامراض المعدية، الناتجة عن الفيروسات مثل الجرب، وكذلك الناتجة عن البكتيريا كمرض السل، والامراض الطفيلية الاخرى.

ولا تتوقف الاثار السلبية لتقليص طبقة الاوزون على البشر وحدهم، فيسهم تدمير طبقة الاوزون واتساع الثقب في هذه الطبقة في زيادة درجة حرارة سطح الارض وبالتالي يؤدي ذلك الى ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري.

ولعل اكثر المناطق تضررا هي المنطقة المدارية، نتيجة ارتفاع درجة الحرارة، وقوة اشعة الشمس. كما تشير بعض البحوث الى ان نصف النباتات التي درست حساسة للاشعاعات UVB ينخفض انتاجها ويصغر حجم اوراقها ما يؤثر في انتاج المحاصيل الزراعية، مثلما اوضحت بعض التقارير، ان هناك احتمالات لتناقص انتاج فول الصويا بنسبة 23% نتيجة تعرضها لهذا النوع من الاشعاع. اضافة الى ان التراكيب الكيميائية، لبعض انواع النباتات، قد تتغير بسبب هذا الوضع، مما يضر بمحتواها من المعادن وقيمتها الغذائية، بصورة عامة.

ومن ناحية اخرى فهناك مخاوف من اضعاف تجمعات الكائنات الحية الدقيقة، الموجودة في مياه البحار والمحيطات والمعروفة بالعوالق النباتية، نتيجة تعرضها للاشعة فوق البنفسجية، وتعتبر هذه الكائنات اساسا مهما لسلسلة الغذاء في الانظة البيئية المتواجدة في المياه العذبة والمالحة، وفي مقدمتها الاسماك والربيان وغيرها.

كما ان العوالق النباتية تقوم بدور كبير قي امتصاص غاز ثاني اكسيد الكربون في الجو وبذلك تخفف من وطأة الاحتباس

الحراري، كما انها تطلق الاكسجين الضروري لاستمرار الحياة.

مم يتكون الأوزون؟

يتكون عنصر الأوزون من الاكسجين الجوي والاختلاف بينه وبين الاكسجين الجزيئي هو ان الاول متحد ثلاثيا في حين ان الاكسجين الجزيئي، كما هي حالته الطبيعية التي نستنشقها، مكون من ذرتين من الاكسجين، وتحدث عملية اختزال

الاكسجين الجزيئي، الذي يصل الى طبقات الجو السفلى الى اوزون فوق المناطق المدارية، وذلك بفعل الاشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة، ذات الموجات 240- 300 نانومتر، ومن هناك ينتشر الاوزون في طبقة الغلاف الجوي على ارتفاعات تتراوح بين 20 و 50 كيلومترا فوق سطح الارض. ويعتبر الاوزون احد المكونات المهمة في الجو، حيث يصل تركيزه الى ما يقرب من -1 ميكروغرام لكل غرام من الهواء، الا ان تنفس الهواء الغني بالاوزون يؤثر في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي وينتج عن ذلك ضيق في التنفس، والصداع والارهاق وتظهر هذه الاعراض بوضوح بين صغار السن والشباب، ولهذا فان اطفال المدارس في مدينة لوس انجلوس حيث مستويات الاوزون مرتفعة يجبرون على البقاء داخل ابنية المدارس عندما يصل تركيز الاوزون في الهواء الى 35 جزءا من المليون. عنصر شيطائي وقد حاول الباحثون في وكالة الفضاء الاميركية منذ ما يزيد على ربع قرن استغلال الأوزون كوقود لاطلاق المركبات الفضائية وقد وصفه بعضهم بانه عنصر شيطاني ولعل أهم الأسباب التي تهدد طبقة

الأوزون في التلوث الصناعي للجو الناجم عن اكاسيد النيتروجين والمركبات المعروفة بـ "كلوروفلوروكربونات"، كما ان

اول اكسيد النيتروجين، وثاني اكسيد النيتروجين اللذين ينطلقان من الطائرات سابقة الصوت، التي تحلق بمستوى طبقة الأوزون وتخترقها يؤديان الى تحفيز تحلل الاوزون بواسطة تفاعلات كيميائية.

وكان اول من قدم توقعات علمية حقيقية، لخطورة مركبات الكلوروفلوروكربونات على طبقة الاوزون هما العالمان دولاند ومولينا المختصان في كيمياء الظواهر الجوية في جامعة كاليفورنيا الاميركية، حيث قاما عام 1974 بتخليق ظروف مختبرية شبيهة بتلك المتواجدة في وسط وخارج الطبقات العليا من الغلاف الجوي، وهي المواقع التي تتركز فيها طبقة الأوزون الواقية. وقد ظهر لها ان هذه المركبات تدمر جزيئات الأوزون بفاعلية مرعية. وافترض هذان العالمان ان مركبات لكلوروفلوروكربونات يمكنها في نهاية المطاف ان تخرب 20% الى 30% من درع الاوزون الواقي كليا مما يهدد جميع اشكال الحياة على سطح الارض بعواقب وخيمة. في حين اشـار كثير من العلماء الشكوك حول توقعات دولاند ومولينا، واعتقد معظهم بان النقصان في طبقة الاوزون في وقت ما من القرن القادم لن يزيد عن 2 الى 4%.

القطب الجنوبي خال من الاوزون

في عام 1992 افاد تقرير لمنظمة الارصاد العالمية ان بعض المناطق فوق القطب الجنوبي خالية من الاوزون كليا، وخلص التقرير الى نتيجة مفادها ان ثقب الاوزون فوق هذه المنطقة، قد اتسع الى رقم قياسي، يصل الى حوالي 9 ملايين ميل مربع (ما يعادل ثلاثة امثال مساحة الولايات المتحدة الاميركية) اي بزيادة قدرها 25% ما كان متوقعا وبمعدل اسرع مما توقعه دولاند ومولينا.

اما بالنسبة لمنطقة القطب الشمالي من الكرة الارضية والتي تقع ضمنها دول مكتظة بالسكان في كل من اميركا الشمالية واوروبا واسيا فانها تعاني هي الاخرى من التأثير ذاته ولكن بشكل اقل وطأة مما هو عليه في القطب الجنوبي (5% الى 10% في الفترة من 1969- 1979)، فقد وجد ان طبقة الاوزون في المنطقة الشمالية قد تلاشت خلال الفترة نفسها بنسبة 1،7% الى 3% وتنامى هذا التناقص، فيما بعد الى معدل اعلى هو 4% الى 5% لكل عقد من الزمن، وهو ضعف ما كان متوقعا اصلا.


هل نفقد ذات يوم مثل هذه المناظر النضرة؟

مفاوضات عاجلة

ازاء الوضع الخطير الذي تشهده طبقة الاوزون فقد التقت هيئة عالمية مكونة من 100 عالم عام 1987 لمناقشة جميع المعلومات المتوفرة ولاتخاذ القرارات لحل هذه القضية. كما دعت الامم المتحدة في العام نفسه الى مفاوضات عاجلة لتقليص انتاج واستعمال مركبات الكلوروفلوروكربونات د وليا وقد وقعت 91 دولة بتاريخ 15/9/1987 على ما عرف فيما بعد ببروتوكول مونتريال وقد اتفقت هذه الدول على خفض انتاجها من مركبات الكلوروفلوروكربونات، وا لبالغ 90% من الانتاج العالمي. وعدل هدف البروتوكول في عام 1990 في لندن ليصبح تداول هذه المواد ممنوعا قطعيا عام 2000.

الحلول

هناك اجماع بين المنظمات الحكومية، وغير الحكومية في العالم على ان بدائل ا لكلوروفلوروكربونات والهالونات المقبولة بيئيا، ستقدم نتائج مشجعة على المدى البعيد. ولكن الصعوبة في حماية طبقة الاوزون تكمن في المعوقات الفنية والتمويلية ومن اكثر البدائل التي تم تطويرها لمواكبة المتطلبات البيئية والاقتصادية والصناعية والاستهلا كية التبريد الكهروحراري والتبريد بالامواج الصوتية. وفي هذا الاطار قدمت شركة اميركية ثلاجة منزلية صغيرة تعمل بدورة استرلنج التي تعتمد على مبدأ تسخين حجم ثابت من الغاز مثل الهيدروجين او الهيليوم يؤدي الى ارتفاع الضغط وادعت الشركة ان كفاءة الثلاجة المطورة أفضل بالمقارنة مع الثلاجة التقليدية.

وفي المكسيك نجح العلماء في تصنيع قوالب الثلج بتسخير الطاقة الشمسية، وفي هذا الصدد ايضا تم تصنيع جهاز تبريد من نوع ستار، يعمل بالامواج الصوتية (الثرموأكوستيك) وقد جرب بتفوق على متن مركبة الفضاء ديسكفري.

المرا جع

Dotto. L. and Schiff. H. the ozone ware. - .Douhledy (1978)

Brum. C.; Mckane. L. and karp. C. Biology: - Exploring Life. Second Edition. John Wiley .and Sons. Inc. New York (1994)

3- عبدالحميد غزي بن حسن. التلوث البيئي: الهم الكبير لسكان الارض مجلة القافلة. المجلد (41) العدد (8). صفحة:

42 - 47

4 - عبدالله النعنيش. طبقة الاوزون: عشرات الملايين يصابون بسرطان الجلد واعتام العين اذا استمر تآكل طبقة الاوزون. منبر البيئة. المجلد (6). العدد (2) صفحة 7 (يونيو 1993).

5 - حماية الاوزون: البدائل لمركبات الفلوروكربون. منبرالبيئة. ملحق خاص. العدد (2): صفحة 1 - 8 (سبتمبر 1994).

الشوكولاته السوداء قادرة على خفض ضغط الدم




كولونيا، ألمانيا (CNN) -- أظهرت دراسة ألمانية حديثة حول علاقة الشوكولاتة بالصحة العامة للإنسان، أن تناول كميات صغيرة، وبصورة منتظمة، من الشوكولاتة السوداء يساهم في خفض ضغط الدم والوقاية من أمراض الشرايين.

وقد عمد معدو الدراسة إلى استخدام أنواع من الشوكولاتة ذات السعرات الحرارية المنخفضة لمراقبة تأثيرها على المرضى، ذلك بهدف عزل التأثير السلبي للكاكاو الغني بالسعرات.

وقالت الدراسة التي نشرتها الأربعاء مجلة الرابطة الطبية الأمريكية، بالاعتماد على ما أوردته جامعة كولونيا الألمانية، إن تأثير الشوكولاتة السوداء فاق تأثير تلك البيضاء في الحد من ارتفاع ضغط الدم.

وأكدت الدراسة التي شملت 44 شخصاً، تتراوح أعمارهم ما بين 56 و73 عاماً، أن البيانات المستخلصة تؤكد صحة دراسات أخرى مشابهة هدفت إلى دارسة تأثير مادة الفلافانول الموجودة في الكاكاو أو النبيذ الأحمر على الصحة.

وقد تلقى المشاركون في الدراسة كمية لا تتجاوز ستة غرامات من الشوكولاتة يومياً لمدة خمسة أشهر، ويعتقد الأطباء أن هذه الكمية مسؤولة عن إحداث تفاعلات كيماوية معينة داخل الأوردة والشرايين تساهم في تنظيم جريان الدم والحد من مخاطر ارتفاع الضغط.

وحول هذه النتائج، قالت الدكتورة لورا سفتكي من جامعة ديوك الأمريكية: "النتائج الطبية لهذه الدارسة مهمة جداً، لكن لا بد من توسيع الأبحاث لتشمل عدداً أكبر من الأشخاص على فترات زمنية أطول."

ودعت سفتكي إلى عدم التسرع بقراءة استنتاجات الدارسة والانصراف إلى تناول كميات الشوكولاتة بحرّية، لما في ذلك من مخاطر غير محسوبة تتعلق بالسمنة الزائدة وفقاً لأسوشيتد برس.

يذكر أن كافة المشاركين في الدراسة اختيروا من بين مرضى ضغط الدم المرتفع، وقد سجل أقصى معدل لضغطهم انخفاضاً بمعدل ثلاثة نقاط بعد المواظبة على تناول الشوكولاتة السوداء لمدة 18 أسبوعاً.

وبالمقارنة، فإن معدل ضغط الذين حصلوا على كميات الشوكولاتة البيضاء، الخالية من الكاكاو، ظل ثابتاً طوال الفترة عينها.

وقد طُلب من المشاركين الحفاظ على نمط حياتهم المعتاد وعدم تغيير أطباقهم اليومية، إلى جانب الاحتفاظ بسجلات تظهر نوعية الأطعمة التي تناولوها لعزل أي عوامل مؤثرة.

وكانت دراسة طبية بريطانية صدرت في فبراير/ شباط الماضي قد أكدت أن مادة الفلافانول الكيمائية التي تدخل في تكوين حبوب الكاكاو، والتي يتم غالباً التخلص منها لدى إعداد المنتج للأسواق بسبب مذاقها المر، تمتلك خصائص طبية مهمة تساهم في تحفيز ضخ الدم إلى شرايين الدماغ، والحد من ظاهرة ضعف الذاكرة.

ولفت معدو الدراسة إلى أن إعداد الشراب من أنواع محددة من حبوب هذه النبتة التي تحتوي على مادة "فلافانول" المضادة للأكسدة، يضمن نتائج باهرة لناحية تحسين قدرة عمل الدماغ لدى الفئات العمرية المتقدمة.

وحذر العلماء محبي الشوكولاتة من اعتبار نتائج هذه الدراسة "ذريعة" إضافية لزيادة الكميات التي يتناولونها حالياً، مذكرين بأن منتجات السكاكر الموجودة في الأسواق تحتوى على نسبة سعرات حرارية عالية قد تقضي على أي نتيجة إيجابية جانبية لها.

انتبه.... الضوء يدمر زيت الزيتون



أظهرت دراسة حديثة قامت بها جامعة باري في إيطاليا مدى تأثر زيت الزيتون بالضوء العادي ، مما يؤدي إلى تلف وتدمير مضادات الأكسدة الموجودة في الزيت وهذا يقلل كثيرا من قيمته الغذائية .

وتعتبر مضادات الأكسدة من أحد المركبات الهامة التي يحتويها زيت الزيتون ، ويعمل الضوء الساقط على الزيت المخزن في أوعية شفافة على إتلاف هذه المركبات الكيميائية ، ومما يسرع من هذه العملية وجود الأوكسجين ( الهواء الجوي) داخل أوعية الحفظ.

استمرت التجارب التي قام بها فريق العمل حوالي السنة الكاملة ، وتبين بعدها أن زيت الزيتون الموجود في أوعية شفافة فقد أكثر من 30% من مركبات التوكوفيرول والكاروتينويد وهما من أهم مركبات مضادات الأكسدة الموجودة في الزيت.


وخلصت الدراسة إلى ضرورة إبعاد الزيت عن ضوء الشمس أو الضوء العادي وحفظه في أوعية زجاجية ملونة وغامقة اللون أو حفظه في أوعية معدنية غير قابلة للصدأ مع ضرورة عدم تكديس كميات كبيرة من زيت الزيتون في المنزل.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن زيت الزيتون يتأثر أيضا بدرجة الحرارة المرتفعة في المطابخ كما يتأثر بأبخرة الطهي وبالأدخنة المتصاعدة أثناء عمليات الطهو العادية واليومية والتي تتم في المطابخ تحت ظروف تهوية سيئة.

الشوائب الموجودة في الماء العادي وطرق التخلص منها



يعتبر الماء من أكثر المركبات الكيميائية أهمية على وجه الأرض ، فهو عصب الحياة الذي لا بد من وجوده لكي تعيش جميع الكائنات الحية .
ويتركب الماء من ذرتي هيدروجين وذرة أوكسجين بشكل هندسي يطلق عليه اسم منحنى زاوي ، وتبلغ الزاوية في داخل المركب 104.5 درجة ، وترتبط الذرات برابطة تساهمية ، أما جزيئات الماء H2O فترتبط فيما بينها برابطة هيدروجينية تضفي على المركب الكثير من الخصائص الفيزيائية والكيميائية المميزة .
يشكل الماء حوالي 68 إلى 70 % من وزن جسم الإنسان البالغ ، كما يشكل من 90 إلى 95 % من وزن الجنين و من 70 إلى 75 % من وزن المولود الجديد ، هذا علما بأن جسم الرجل يحتوي على نسبة من الماء أكبر مما يحتويه جسم المرأة وذلك بسبب قلة الأنسجة الدهنية في أجسام الرجال بوجه عام .

ونظرا لخصائص الماء المميزة والتي تؤهله لأن يكون مذيبا مناسبا للكثير من المواد ووسطا مدهشا لنمو الكثير من الكائنات الحية ، لذلك فإن الماء العادي يحتوي على الكثير من هذه الشوائب الضارة وغير الضارة بصحة الإنسان والتي يجب التعامل معها بحذر وانتباه والتخلص منها وفق الطرق العلمية والصحيحة .

أنواع الشوائب الموجودة في الماء العادي
يكاد لا يخلو أي مصدر للمياه من وجود بعض الشوائب ، والتي تتفاوت نسبتها ونوعها بسبب اختلاف الظروف الجغرافية والجيولوجية والكيميائية للمصدر أو ما يحيط بمصدر الماء ، ومن أهم هذه الشوائب :

المواد العالقة :
وهي عبارة عن المواد الصلبة الغير ذائبة في الماء والتي يكثر وجودها في المياه السطحية وفي بعض المياه الجوفية ، وتعمل هذه المواد على تغير صفات الماء الكيميائية والفيزيائية كما تؤثر بشكل كبير على كفاءة عملية تعقيم الماء ،حيث توفر المواد العالقة الحماية للأحياء الدقيقة من المعقمات .
ويمكن التخلص من المواد العالقة الموجودة في المياه ، بالترشيح والفلترة أو بالتخثير .

المواد الذائبة :
وتتكون هذه المواد أساسا من الأملاح وبعض المركبات الكيميائية الأخرى ، وهي تتفكك وتتأين عند ذوبانها في الماء وبالتالي يتعذر فصلها بالترسيب أو الترشيح .
يتم فصل المواد الذائبة في الماء بعدة طرق من أهمها طريقة التناضح العكسي Reverse Osmosim ، وطريقة التبادل الأيوني ، أيضا يمكن فصل الكثير من المواد الذائبة في الماء بإضافة بعض المواد الكيميائية إلى الماء والتي تعمل على فصل وترسيب تلك المواد الذائبة.

المواد المشعة:
مما لا شك فيه أن احتواء الماء على بعض العناصر المشعة يعتبر أمرا خطيرا للغاية ، نظرا لما تشكله مثل هذه العناصر من مخاطر هائلة وعواقب وخيمة على صحة الإنسان وحياته ، كما تشكل أيضا خطرا على كافة الكائنات الحية ( الحيوانية والنباتية).
ويمكن أن تتلوث المياه بالمواد المشعة بسبب بعض الظروف الجيولوجية ، حيث يمكن أن يكون منبع تلك المياه من طبقات صخرية تحتوي على بعض المواد المشعة أو يمكن أن تتلوث المياه بالمواد المشعة أثناء جريانها فوق صخور ذات نشاط إشعاعي .
لقد دلت الدراسات أن نسبة الإشعاع في الماء يجب أن لا تتجاوز 5 بيكاريل / لتر من إشعاعات ألفا ويجب أيضا أن لا تتجاوز 1 بيكاريل / لتر من إشعاعات بيتا .

المواد السامة والمعادن الثقيلة :
المعادن الثقيلة مثل الرصاص و الزئبق وبعض المركبات الكيميائية من أملاح الباريوم ومركبات الزرنيخ وغيرها من المواد الكيميائية والتي تشكل عند وجودها في الماء خطرا حقيقيا على صحة من يتناول مثل تلك المياه الملوثة ، لقد أكدت كافة مواصفات مياه الشرب العالمية على ضرورة مراقبة مثل هذه المركبات والتأكد من أن نسب تلك المواد في الماء لا تتجاوز الحدود المسموح بها دوليا .

الغازات:
يمكن أن تحتوي المياه على بعض الغازات الذائبة فيها ، كثاني أكسيد الكربون والذي يتحول إلى حامض الكربونيك ، وغاز كبريتيد الهيدروجين H2S والذي يكسب الماء رائحة كريهة ومذاقا منفرا للغاية ، كما تعمل بعض هذه الغازات على إكساب الماء بعض الصفات الحامضية والتي تعمل على تآكل الأنابيب الناقلة للمياه في حال كونها معدنية ، ويتم إزالة مثل هذه الغازات عن طريق تهوية المياه وتقليبها بشكل جيد .

الملوثات البيولوجية:
تضم هذه الملوثات ، البكتيريا وما ينتج عنها من مواد سامة ، والفطريات والديدان والكائنات الحية الأولية والجراثيم ، وتسبب هذه الملوثات في إصابة الإنسان بالكثير من الأمراض الخطيرة.
ويمكن تجنب مخاطر هذه الملوثات عن طريق تعقيم الماء بأحد الطرق التالية :
1- التعقيم بالتسخين والغلي ، ويكون ذلك للكميات القليلة من المياه الملوثة وللاستعمالات الشخصية والطبية المحدودة ، ويتم اللجوء إلى هذه الطريقة عند الحاجة الملحة وفي حال تعذر توفر طرق أخرى للتعقيم.
2- العقيم بغاز الكلور ، وهذه الطريقة يتم استخدامها منذ سنوات طويلة وفي شتى أنحاء العالم ، وقد أثبتت هذه الطريقة نجاحها وقدرتها على القضاء على الكثير من الملوثات البيولوجية ، وفي هذه الطريقة يتم استخدام غاز الكلور Cl2 بشكل مباشر أو استخدام هيبوكلورات الكالسيوم أو هيبوكلورات الصوديوم ، هذا علما بأن الكثير من الأبحاث الحديثة بينت مخاطر استخدام الكلور في التعقيم على المدى الزمني الطويل .
3- التعقيم باستخدام غاز الأوزون ، يستخدم غاز الأوزون لتعقيم مياه الشرب وقد أثبت هذا الغاز قدرة فائقة على القضاء على الكثير من الملوثات البيولوجية الموجودة في المياه ، وتجدر هنا الإشارة إلى أنه ينبغي التقييد التام بالنسب المحددة من غاز الأوزون ، حيث تبين أن زيادة تركيز غاز الأوزون في المياه ينجم عنه تكون تفاعلات كيميائية جانبية مع بعض المركبات الأخرى مما يكون كل من الفورملدهايد والأسيتالدهايد في الماء.
4- التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية والأمواج فوق الصوتية والليزر ، تعتبر هذه الطرق هي الأكثر تقدما والأحدث والأكثر أمنا بسبب عدم احتوائها على مواد كيميائية للتعقيم ، وقد أثبتت الأشعة فوق البنفسجية قدرة متميزة على القضاء على معظم الملوثات البيولوجية الموجودة في المياه ، هذا علما بأنه قد تم تصنيع أجهزة صغيرة للتعقيم بالأشعة فوق البنفسجية يتم تركيبها داخل المنازل لضمان جودة ونظافة مياه الشرب .